محمد جواد المحمودي

171

ترتيب الأمالي

راحة أحدكم ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يخلق خلقا على ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة ، فرمى بها في النطفة حتّى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهي الميثاق » . ( أمالي الطوسي : المجلس 34 ، الحديث 6 ) ( 2822 ) 5 - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني المظفّر بن محمّد قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى الهاشمي قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الزراري ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي زكريّا الموصلي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ : « أنت الّذي احتجّ اللّه بك في ابتدائه الخلق ، حيث أقامهم أشباحا فقال لهم : ألست بربّكم ؟ قالوا : بلى . قال : ومحمّد رسولي ؟ قالوا : بلى . قال : وعليّ بن أبي طالب وصيّي ؟ فأبى الخلق جميعا إلّا استكبارا وعتوّا من ولايتك ، إلّا نفر قليل ، وهم أقلّ القليل ، وهم أصحاب اليمين » . ( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 4 ) ( 2823 ) 6 - وبإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « شيعتنا جزء منّا ، خلقوا من فضل طينتنا ، يسوءهم ما يسوءنا ، ويسرّهم ما يسرّنا » الحديث . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 35 ) سيأتي تمامه مسندا في باب فضائل الشيعة .